ابن عساكر

185

تاريخ مدينة دمشق

حتى لو أن حميما لأحدهم غاب عنه حينا ثم قدم ما التفت إليه فلا يزالون كذلك حتى يكون قريبا من طلوع الشمس ثم يقوم بعضهم إلى بعض فيتحلقون فأول ما يقتضون فيه أمر معادهم وما هم صائرون إليه ثم يتحلقون إلى الفقه والقرآن أخبرنا أبو طالب عبد القادر بن محمد بن يوسف في كتابه ( 1 ) أنا أبو القاسم عبد العزيز بن علي بن أحمد بن الفضل الأزجي ( 2 ) نا أبو سعيد الحسن بن ( 3 ) جعفر بن الوضاح السمسار نا جعفر بن محمد الفريابي نا صفوان بن صالح نا الوليد ( 4 ) قال رأيت الأوزاعي ببيت ( 5 ) في مصلاه يذكر الله حتى تطلع الشمس ويخبرنا عن السلف ان ذلك كان هديهم وإذا طلعت الشمس قام بعضهم إلى بعض فأفاضوا في ذكر الله والتفقه في دينه كتب إلي أبو الفتح أحمد بن محمد الحداد وحدثني أبو القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل عنه أنا أبو عبد الله سفيان بن محمد بن الحسين ( 6 ) أنا أبو حفص عمر بن أحمد بن شاهين نا محمد بن الحسن المروزي نا محمد بن هشام بن أبي الدميك نا أحمد بن إبراهيم الموصلي نا حميد بن أبي حميد الربعي عن عبد الرحمن بن دلهم عن الأوزاعي قال طالب العلم بلا سكينة ولا حلم كالإناء المنخرق كلما حمل [ فيه ] ( 7 ) شئ تناثر كتب إلي أبو سعد محمد بن محمد المطرز وأبو علي الحسن بن أحمد وأبو القاسم غانم بن محمد بن عبيد الله ثم أخبرني أبو المعالي عبد الله بن أحمد بن محمد انا الحسن بن أحمد قالوا أنا أبو نعيم الحافظ نا إسحاق بن أحمد بن علي نا إبراهيم بن يوسف بن خالد نا أحمد بن أبي الحواري نا الوليد يعني ابن مسلم قال سمعت الأوزاعي يقول

--> ( 1 ) بعدها في م : " أخبرنا عمي رحمه الله ، أنا أبو طالب قراءة " ويبدو أن الخبر من مستدركات القاسم على أبيه . ( 2 ) ترجمته في سير أعلام النبلاء 18 / 18 . ( 3 ) ترجمته في سير أعلام النبلاء 16 / 369 وفيها : الحسن بن محمد بن جعفر بن الوضاح . ( 4 ) من طريق الوليد بن مسلم رواه الذهبي في سير أعلام النبلاء 7 / 114 . ( 5 ) في م وسير أعلام النبلاء : يثبت . ( 6 ) في م : الحسن . ( 7 ) الزيادة عن م .